بسم الله الرحمن الرحيم
ليس مستخدم الانترنت العادي وحده من يحب مواقع اللقاء او ما يعرف بـ «المواقع الاجتماعية»، بل القراصنة او «مجرمو الشبكة» ايضاً.
ويتوقع الخبراء ان تصبح هذه المواقع، ومنها المواقع الشهيرة «فايس بوك» و « ماي سبيس» و « اوركت» ، من اهم اهداف القراصنة هذه السنة .
وتحذر شركات الأمن على الانترنت من ان طبيعة هذه المواقع تجعل مستخدميها يتبادلون المعلومات من دون تفكير، مما يعرضهم الى انواع الهجمات.
فالكم الهائل من البيانات على صفحات المستخدمين قد يمكن من جعل البريد غير المرغوب فيه او «السبام» اكثر دقة في استهداف صناديق البريد الالكتروني، او جعل الرسائل الالكترونية الخادعة مقنعة اكثر.
وعــرفت هــذه المواقع اقــبالاً كبــيراً الــسنة الماضية ، اذ يحمّل عليها المــستخدمون مــعلومات شــتى عن حــياتهم الشــخصية والــمهنية والنــشاطــات التي يمارســونها.
ويقول دايفيد بورتر من شركة «ديتيكا» للأمن على الانترنت: «عجيب ان الناس ينشرون على صفحاتهم تفاصيل حول عملهم وهواياتهم وعلاقاتهم العاطفية مع العالم بأسره، وهي تفاصيل لن يخطر في بالهم اطلاع غريب في مقهى ولو على جزء بسيط منها» .
ويرى بورتر ان التوجه الجديد سيجعل القراصنة يتخلون عن حملاتهم ضد انظمة التشغيل مثل «ويندوز» ومحاولاتهم استغلال ثغراتها لسرقة البيانات.
ويضيف: «الكثير من الهجمات هي الآن محاولات لإقناعك «بنقر الرابط اسفله» او فتح الصفحة الفلانية، عكس البحث عن ثغرات برمجية واستغلالها.