قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن التعاون الأمني بين القوات الأمنية والمواطنين ساهم في حفظ الأمن خلال إحياء ذكرى شهادة أبي الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام) بفاجعة عاشوراء لهذا العام. واعتبر المالكي ذلك التعاون انه "نجاح أمني ودلالة واضحة على إن الأمن والاستقرار أصبحا حقيقة واضحة" وذلك في بيان صدر عن رئاسة الوزراء.
وفي إشارة الى أحداث مدينتي الناصرية والبصرة قال المالكي: "إن تعاون المواطنين ويقظة القوات المسلحة أفشلت خطط بعض الجماعات المنحرفة وأصحاب الدعاوى الضالة الذين حاولوا إثارة الفوضى في بعض المحافظات والتي تم احتواؤها والسيطرة عليها بالكامل".
ورأى رئيس الوزراء المالكي إن السيطرة على هذه الجماعات "يؤكد القدرة المتنامية للأجهزة الأمنية في حسم أي خرق للأمن والقانون".
وأثنى على الجهات الرسمية والشعبية التي وفرت الظروف المناسبة للحشود المليونية لأداء شعائر ذكرى استشهاد الإمام أبي عبد الله الحسين (ع).
ودعا القوات المسلحة "التي نجحت في توفير الأمن في زيارة عاشوراء أن تسير بنفس القوة والهمة لتمكين جميع العراقيين من مختلف الإديان والطوائف لأداء طقوسهم والتعبير عن مشاعرهم بكامل الحرية وتوفير الحماية لجميع دور العبادة".
يذكر إن مكتب المالكي كان أعلن مساء السبت نجاح القوات العراقية في السيطرة على الوضع الأمني في البصرة والناصرية وإعادة الهدوء لهما.
وكان أكثر من مليوني زائر انهوا اليوم مراسيم الزيارة الى مرقدي الإمام الحسين وأخيه العباس (ع) في كربلاء وسط إجراءات أمنية مشددة لم تسجل خلالها أي خروقات أمنية.
إن تعاون المواطنين ويقظة القوات المسلحة أفشلت خطط بعض الجماعات المنحرفة وأصحاب الدعاوى الضالة الذين حاولوا إثارة الفوضى في بعض المحافظات والتي تم احتواؤها والسيطرة عليها بالكامل