يطالب المعلمون بتعديل أوضاعهم الوظيفية وتخفيف أعباء المهنة منذ سنوات طويلة، فالمعلم يكدح ويعمل ليل نهار من أجل أن ينجز عمله المكلف به بالرغم من عدم حصوله على أي أجر إضافي أو بدلات.
أليس من حق المعلم أن يطالب بتخفيف نصابه في الجدول، حتى يتمكن من تطوير وتحسين أدائه الوظيفي ويبدع مع طلابه؟
أليس من حق المعلم أن يعرف حقوقه وواجباته في إطار وصفه الوظيفي؟
أليس من حق المعلم أن يطالب بتعديل كادره بما يضمن له حقوقه الوظيفية مدى سنوات خدمته؟
أليس من حق المعلم أن يطالب بالمتبقي من الزيادة في الراتب وهي 15_20% بعد حصوله على زيادة منقوصة تتراوح بين 10_11% فقط؟
لماذا يحاول البعض أن يظهر المعلم الذي يطالب بزيادة في راتبه ويطالب بأجر إضافي وبدلات مقابل عمله لساعات إضافية في المنزل والمدرسة بأنه إنسان مادي ولا يفكر إلا في المردود المادي؟ هل كل من يطالب بحقوقه المادية أصبح ماديا؟ لماذا لا يقال عن الطبيب أنه مادي، أو المهندس أنه مادي؟
كل منهما طالب بتعديل الكادر الوظيفي وزيادة في الراتب وتم لهما ذلك. فلماذا هذا الإجحاف لحق المعلم.
إن المعلمين عندما جاؤوا للتوقيع على العريضة المطلبية التي أعدتها جمعية المعلمين مشكورة جاؤوا للمطالبة بتحسين ظروفهم المعيشية والوظيفية، جاؤوا يطالبون بتعديل كادرهم الذي عفا عليه الدهر بالإضافة إلى زيادة الراتب.
المعلمون يناشدون كل إنسان حر وذو بصيرة بعدم التجني عليهم وإصدار أحكام ظالمة في حقهم. ويناشدون كل مسئول يمتلك ضمير حي أن يقف إلى جانب المعلمين للحصول على مطالبهم. ويناشدون وزير التربية والتعليم بتغيير القرارات والسياسات التعسفية في حق المعلمين، وأن يبقى الحوار هو الوسيلة الهادفة والبناءة بين الوزارة والمعلم.
وأخيرا يناشد المعلمون وزير التربية والتعليم بتعديل الكادر وفق الشروط التي طرحتها جمعية المعلمين البحرينية |