رد على أصحاب النفوس المريضة والأقلام المأجورة | | يمثل صدور القرار الملكي بتعديل رواتب المعلمين بنسبة 15% وحصول معظم المعلمين على الزيادة وفقاً لأدنى رتبة...خطوة إيجابية وتمثل نجاحاً كبيراً لجمعية المعلمين وإن كانت هذه الزيادة أقل مما يطمح إليه المعلمون وجزءاً قليلاً من مطالبهم.....
حصول المعلمين على هذه الزيادة المنقوصة خطوة أولى على طريق الكفاح الطويل الشائك...فمن واجبنا كمعلمين أن نسلك هذا الطريق ونطالب بحقوقنا المهدورة المغتصبة... نتعاون مع جمعيتنا الحبيبة يداً بيد...نلتف حولها ونحميها...وأن لا نسمح لأصحاب النفوس المريضة وذوي الأقلام المأجورة من صحفيين وكتاب أعمدة وآخرين أن يشوهوا صورة الجمعية ومنتسبيها ورئيسها الأستاذة مهدي عيسى أبوديب...ذلك الإنسان المخلص المتفاني...الذي يعمل ليل نهار في خدمة المعلِّمين جميعاً بمختلف فئاتهم ومعتقداتهم وآيدولوجياتهم...دون مقابل....
هؤلاء الكتاب والصحفيون يهدفون إلى تفرقتنا وتشتيت شملنا بكل ما أوتوا من أساليب رخيصة...فانتبهوا أيها المعلمون....أنتم تمتلكون الثقافة والوعي الكافي لمعرفة من يعمل لخدمة مصالحكم...ومن يعمل لمصلحته الشخصية أو لمصلحة حزب أو فئة سياسية معينة.... |