إن البيان الختامي لجمعية المعلمين البحرينية يوم الاعتصام والذي وافق 6/6/2007م كان قوياً ورنّاناً وواضحاً وضوح الشمس. فكيف لوزارة التربية والتعليم أن تصمّ آذانها وأن تتجاهل أصوات المعلمين؟!!
تؤكّد مديرة العلاقات العامّة بوزارة التربية عبر الصّحف وقنوات الاتصال جميعها أن المعلِّم
جزءٌ من رسالتها التّربوية، أليس هذا مثيراً للضّحك والاستغراب والاستهجان في آنٍ واحدٍ.
لا تستغرب عزيزي المعلِّم، إنها الدوّامة التي تصرّالوزارة على وضع المعلِّم في بؤرتها وجعله يدور حول نفسه كما الالتفاف في حلقةٍ مفرغةٍ.أي صانع أجيالٍ هذا الذي يحمل كلّ هذا العبء دون أدنى تقدير!!!
نحن كمعلّمين لا نشعر بالانتماء للوزارة لاصرارها على استغفال المعلِّم ووضعه بعد آخر اهتماماتها، وتستحدث بين الفينة والأخرى القوانين التي تضغط عليه وتحول بينه وبين مشروعات التنمية والجودة وكفاكِ شعارات برّاقة يا وزارة التربية.
إن كل الدول المتقدمة تعطي الأولوية بمؤسسات المجتمع المدني لأنها تؤمن بأنها المُعين في الوصول إلى الهدف، وبجهودها تختصر المسافات وتكثّف الجهود وتقود إلى التنمية. وبكلّ أسف هذا ما تكافحه وزارة التربية والتعليم بكل ما أوتيت من قوة.
استفيقي أيتها الجزيرة الصّغيرة..النائمة..يا مملكة الحب..ويا وطن العلماء والأدباء والمفكّرين..حملة شعار التنمية يلفظون أنفاسهم الواحد تلو الآخر...
وأنتِ يا جمعية المعلِّمين كوني الشّمس والمدادَ والطّاقة والأمل، نحن معكِ وسنستمرّ إلى أن تتحقّق مطالبنا. تقدّم يا مهدي فمن الله أنت مهدي وهدايه المعلّمين إلى طريق الحقوق على يديكَ ومن معك إنشاء الله تعالى.
نحن معكم في كلّ خطواتكم.
