" سامح الله الجدار "
للرواديد :
سيد هاني الوداعي -
حسين أحمد - بمشاركة صالح الدرازي
لذكرى تسقيط الزهراء "ع" - 1428هـ
في مأتم الإمام علي "ع" - أبو قوه
للشعراء : حسين المادح - عبدالله القرمزي
نادر التتان - رضا درويش ------------------------------
------------------------------
مشاركة الرادود الحسيني
حسين أحمد
للشاعر : حسين المادح
ملاحظة: يشير الرمز
(1) الى رقم اللحن
***
السلام عليكِ يا زهراء
.. السلام عليكِ يا بنت رسول الله
..
السلام عليكِ يا زوجة ولي الله
.. السلام عليكِ يا أم الأئمة الأطهار
..
عليكِ مني سلام الله أبداً ما بقيتُ و بقي الليل و النهار
..
الواثبين لظلم آل محمدٍ
.. و محمدٌ مُلقىً بلا تكفينِ
و القائلين لفاطمٍ آذيتنا
.. في طول نوحٍ دائمٍ و حنينِ
و القاطعين أراكةً كي ما تقيل
.. بظل أوراقٍ لها و غصونِ
و مجمعي حطبٍ على البيت الذي
.. لم يجتمع لولاه شمل الدينِ
و الداخلين على البتولةِ بيتها
.. و المسقطين لها أعز جنينِ
وين الولي حيدر علي
.. ينظر لأم حسين
يشوف العدا عليها هجمت
.. وينك يا حامي الدين
المحسن بـﮕـى يصد العدا
.. و ظل بأساه يعين
لكن صبَر و دمه انفجَر
.. و شاف الظلم و البين
المحسن وﮔـع بفيض الدما
.. شاف الأسى بجرحين
جرح البتولة الطاهره
.. تبـﭼـي له الكونين
*** *** ***
نداء الله نادانا
.. نداء الله
بكسر الضلع و العصرة
..
لنحيا أمةً حُرة
..
سجد الوحي و صلى
.. خلف خطوات محمد
(1)
منذ أن شُيع نعشاً
.. و إلى الله تشهد
بدأت ليلة حزنٍ
.. و على الزهراء تمتد
(2)
و على قبر الرسولِ
.. صرخت و الحزن يشتد
عصروني آلموني
.. يا رسول الله فإشهد
(1)
أسقطوا مني جنيني
.. أبتاهُ يا محمد
إني البتول فاطمة
.. جئت إلى القبر أصيح
(3)
يتيمةٌ حزينةٌ
.. فإرحم فؤادي الجريح
جئت إليك لاطمة
.. يا صاحب القلب السميح
تقرحت عين الأسى
.. مذ أن هوى طفلي ذبيح
أبتاه إني
.. جئت أشكو ألمي
(4)
و على الترابِ
.. قد نصبت مأتمي
لقد دافعوني و ظلعي انكسر
.. (5)و مسمارهم في فؤادي انفجر
..
فأتى الغوي
.. و على الباب ارتمى
(4)
و اتكى بحقدٍ
.. فصرخت ألما
سيهوي جنيني على جرح السور
.. (5)
فلم يسمعوني و خر في الأثر
..
يا رسول الله قد جوزيت بالخيانة
.. (6)أوما قـُلت لهم بأنني أمانه
..
و بأن أكون في عيونهم مُصانه
..
أو أبقى بعدك اليوم هنا مُهانه
.. *** *** ***
نداء الله نادانا
.. نداء الله
بكسر الضلع و العصرة
..
لنحيا أمةً حُرة
..
ذلك الدهر عقيمٌ
.. و على الزهراء أظلم
(1)إشهد اللهم فإشهد
.. تركوها تتألم
هجموا الدار عليها
.. و هي من طه المُعظم
(2)
ظلموها روعوها
.. و هي صبرٌ ليس يُهزم
دفعوا الباب عليها
.. صوتها بالذِكر تمتم
(1)
و وراء الباب لاذت
.. قلبها لله سلم
تدافع الباب الذي
.. يتلو جراحات السور
(3)
بقلبها المعتصرِ
.. و ظلعها الحاني انكسر
كسروا ضلع محمد
.. عندما الضلع تهشم
(1)
اشهد اليوم عليهم
.. أيها الضلع تكلم
و اتكى الباب بحقدٍ
.. و الى الباب تقدم
دافع الباب و فيهِ
.. ذلك المسمار أقدم
(2)
إن خلف الباب فاطم
.. أيها المسمار فإعلم
غاص في الصدر المعظم
.. فإنحنى بالصدر بالهم
(1)
كلما صاحت محمد
.. عصروها يا مكرم
أسقطوا منها الجنينا
.. جرحها قد فاض بالدم
قد كسروا الضلع الحزين
.. و أسقطوا منها الجنين
(3)
لم يرحموا فؤادها
.. لم يرحموا دمع الحنين
من هجوم الدار إنا
.. قد أخذنا صبر فاطم
(1)
من ضلوعٍ هشموها
.. زحفنا الثوري قادم
قد تعلمنا سنيناً
.. أن نـُنادي بالمظالم
(2)
خرجتنا روح فاطم
.. إننا شعبٌ مقاوم
نرفض الدستور هذا
.. فهو دستور مكارم
(1)
إن دستور الشعوبِ
.. في كتاب الله قائم
إننا جند محمد
.. و علينا الله حاكم
(2)
نحن أبناء عليٍ
.. نحن أبناء المآتم
فالتخسأ المكارمُ
.. لسنا عبيد الدرهمِ
(3)
بالحق لا نساوم
.. و للبتول ننتمي
نحن بالحق نطالب
.. و عليهِ لن نساوم
(1)
إظلمونا حاصرونا
.. إننا شعبٌ مسالم
و لأن عدتم إلينا
.. بإعتقالٍ و جرائم
(2)
إننا حتماً نعودُ
.. نحن لا نرضى الهزائم
هل تناسيتم زماناً
.. فيه سطرنا الملاحم
(1)
قادنا الجمري وحياً
.. إنه فخر العمائم
إن من ظن بأنا
.. سنصَفى فهو واهم
(2)
ذلك العرش سيفنى
.. و سيفنى كل ظالم
سيعتلي التكبير من
.. أرض الشهيد المعدمه
(3)
نحن جنود فاطمة
.. بالحق لا مساومة
حقوقنا المضيعة
.. ليست بقايا مكرمة
فالترفعوا اتهامكم
.. شعوبنا مُكرمة
إننا ثباتٌ
.. و جراحٌ قادمة
(4)
صبرنا تجلى
.. من ضلوع فاطمة
سنحيى بعزٍ و صبرٍ فاطمي
.. (5)
فكلا و كلا لكل ظالمِ
..
لن نحيد يوماً
.. عن هدى خير البشر (4)
نرفع الدعاءَ
.. لظهور المنتظر
نعِد النفوس لزحفٍ قادمِ
.. (5)
فإنا جنود الإمام القائمِ
..
أيها المظلوم لا تجزع من الأمورِ
.. (6)
و خُـذ الصبر من الأضلاع بالدهورِ
..
و ارفع الكف إلى الرحمان بالشعورِ
..
عجل اللهم للمهدي بالظهورِ
.. ----------------------
مشاركة الرادود الحسيني
السيد هاني الوداعي
بمشاركة الحاج صالح الدرازي
للشعراء: عبدالله القرمزي -
نادر التتان - رضا درويش
***
فاطمة
.. يا أعز دمعة و جرح في ذكرياتي
فاطمة
.. يا شرف كلما مضى و حاضر و آتي
فاطمة
.. ريت يعود المحسن و ترحل حياتي
فاطمة
.. دام أنا الميت في حبـﭻ ما أحاتي
كل سنة بهالليلة أرفع ﮔللبي و أدعي
.. لا يدر دمعـﭻ فداﭺ بعيني دمعي
لا تصيب الكسره ضلعـﭻ لو عساني
.. ينكسر كل لحظة في هالدنيا ضلعي
فاطمة
.. مرت على ضلوعـﭻ الي انكسرت سنين
فاطمة
.. و العجيبه ما خفت من صدرﭺ ونين
فاطمة
.. ﭼنه مسمارﭺ في صدرﭺ ناشب الحين
فاطمة
.. يا حزن حول في ﮔللب الدنيا و الدين
و الجنين اليطلع بهالدنيا معذور
.. يبـﭼـي من ﮔللبه الجريح و دمعه منثور
و الله خجلانه الأجنه من جنينـﭻ
.. ما تمنت تبـﮕـى تالي تسعة شهور
فاطمة
.. منهو مثلـﭻ يذرف سنينه على خده
فاطمة
.. و الأبو عالمغتسل ما توارى بعده
فاطمة
.. يا صبر هذب مآسي الدنيا وحده
فاطمة
... بالجنين الما رضى الا يواسي جده
ياللي بمحبتها ذابت في السما ﮔللوب
.. بالله و شلون آنا ﮔلبي بيها ما يذوب
يا صلاتي و دعائي الما نسيته
.. ما اظن تبـﮕـى عليه ابذكرﭺ ذنوب
*** *** ***
بين حزنٍ و اعتذار
..سامح الله الجدار
..
و الذين اقتحموا الدار
.. قـُلهم بشراكم النار
..
بما أبكيكِ لا أدري
.. ألا وا ضيعة الصبرِ
إذا ذكراكِ مرت بي
.. يمر الموت في عمري
و هل للدمع أن تُتلى
.. مآسيكِ و لا يجري
و كم مرت بيَ الذكرى
.. و مسمار الأسى يفري
أحس الباب مجروحاً
..
و مفتوحاً على صدري
..
أيا زهراء ما جفت
.. عليكِ دمعة الذكرِ
أما أنتي التي صلى
.. عليكِ الله في الدهرِ
و عند الباب جبريلٌ
.. يؤدي سجدة الشكرِ
ببيتٍ كان مرفوعاً
.. فما أعطوكِ من قدرِ
كأن المصطفى وصى
..
على ضلعيكِ بالكسرِ
..
و ضلعاكِ عرشٌ
.. إليه فرش الكون ضلوعه
و عيناكِ سرٌ
.. به قد حفظ الله الشريعة
بحقدٍ أتوكِ
.. أيا خير دارِ
و داروا عليكِ
.. بجزلٍ و نارِ
روعوكِ
.. عصروكِ
.. و فم الضلعٍ تجارى
بين بابٍ
.. و جدارٍ
.. سامح الله الجدارا
جدارٌ
.. و لكن
.. أنا أغفلته من جرح صدري
فقد كا
.. ن ركني
.. و منه اتكئ الموت بظهري
ألا يا جداري
.. ألست المداري
تداري جراحي .. و قدماً تواري
و إذا بي
.. بين بابي
.. ألفظ الروحَ و بينك
عن شبابي
.. و اغترابي
.. هكذا تـُغمض عينك
أصخراً كنت لا أدري
.. أم الأصحاب يا خِدري
لأجري دمع خنساءِ
.. على أيٍ من الصخرِ
تذكرت عزي حيث ولى و راحا
..
فكم من جدارٍ راواني و طاحا
..
أبي من كان يأويني
.. و ها قد غاب عن عيني
و كان المشهد الدامي
.. إلى عينيه يدنيني
فخذني ركاماً من ضلعٍ كسيرِ
..بأول جرحٍ من جرحي الأخيرِ
.. *** *** ***
بين حزنٍ و اعتذار
.. سامح الله الجدار
..
و الذين اقتحموا الدار
.. قلهم بشراكم النار
..
يا ورده بعيني مذروفه
.. وصفته و ضاعت وصوفه
نطﮓ بيك الحلم اسمه
.. و لاكن لتله حروفه
على ضفافي ﭼنت غافل
.. يا محسن ﮔللبي لك لاهف
يا جار أضلاعي و احساسي
.. عليك بكل وكت خايف
و هي لحظة غفلت عنك
..
و شفتك بالدما نازف
..
أنا يوم وصلت بابي
.. حملتك داخل أهدابي
و حين اللطمه صابتني
.. طحت يَوليدي بأعتابي
لطم عيني ذبح وردك
.. على جفني انرسم لحدك
و أحسك يَبني بدموعي
.. تنادي المصطفى جدك
و بين جداري و العصرة
..
تموت الحسرة عالحسرة
..
رجيتك
.. يا غالي
.. تسامح ﮔللبي لو ﮔصَر حنانه
في صدري
.. أمانة
.. ترى المسمار ما ﮔصَر أمانة
هجرني بعذابه
.. و همه يتجدر
ذبحني صوابه
.. و في ضلعي أثر
يَبني عِذري
.. على صدري
.. ينزف بدمه على دمك
و بس يـﮕـلك
.. عالجرى لك
.. يا حبيبي سامح أمك
لو بيديه
.. ﭼنت أحامي
.. لا تصيبـﭻ هالأذيه
يمه ريته
.. ﭼـان فيني
.. هالبلا جاري عليه
و لو بيدي والله
.. أقدم لـﭻ أكثر
و أفدي ضلوعـﭻ
.. و أبد ما اتأخر
لعينـﭻ عمري و شهوره
.. يَدمعه بدمي منثوره
و ﭼن أضلاعـﭻ بصدري
.. يا يمه تبـﮕـى مكسوره
بمان المواجع
.. و العصره و ألمها
بمان المدامع
.. و الكسره و هضمها
*** *** ***
بين حزنٍ و اعتذار
.. سامح الله الجدار
..
و الذين اقتحموا الدار
.. قلهم بشراكم النار
..
أشوف بـﮕـللب أشوف بعين
.. جرح يتفتح لجرحين
أشوف المحسن شصابه
.. و أفكر شِليصيب حسين
لأن شاهد أخوه يروح
.. و شاف أمه عليه تنوح
شلي في باله وكتها يلوح
.. و على عينه تمر جروح
في هاي اللحظة يتأمل
..
من الي بطيحته ترمل
..
من أول مشهد العصرة
.. لآخر ونة للزهره
يحس بالما أحد حسه
.. أبو اليمه شلي ينظره
هوَت عينه على باب الدار
.. و راح بعيد يدير أفكار
ﭼن يشَبه على المسمار
.. يعرفه لو شبه بسمار
ملامح منه تـﮕـله
..
تذكر باﭼر النبله
..
تذكر
.. في ﮔللبك
.. إذا حل السهم المثلث هناك
تميزه
.. تعرفه
.. ترى المسمار يـﮕـصدك خلي عيناك
يأشر لدمك
.. يريده يريده
أظن هذا سهمك
.. في صورة بعيدة
من يجي لك
.. و بدليلك
.. يرتكز يَبن البتولة
شنهو وضعك
.. من يصرعك
.. و الله المصيبة مهوله
تمعن
.. بعدها
.. و شوف المحسن اشبيه اتذكر
عرفته
.. كشفته
.. رضيعك هذا يا الله و أكبر
ورا الباب و نحره
.. يلمح لك الدم
عطش و انته أدرى
.. يَبو اليمه بالهم
من يرويك
.. من يداويك
.. آيا عبدالله على عمرك
يجرحونك
.. و يذبحونك
.. ولله يَبن الزهرا صبرك
أﮔول الله في هالحاله
.. يعين حسين و دلاله
مصايب كربلاء بانت
.. يَويلي و زينب ﮔباله
على المحسن أبـﭼـي
.. لو أبـﭼـي على خيَه
على الباب أعاتب
.. لو عالأعوجيه
سلام الله على الزهراء
.. و على الي ما نفذ صبره
يَـليت العمر يساعدهم
.. و يشوفون الي عالغبره
و اسايل يا حيدر
.. تـﮕـدر تبـﮕـى جالس
و اذا تالي وﮔفت
.. زينب بالمجالس
---
نسألكم الدعاء .. أخوكم محسن أمير.. ((صاحبي))
نقله لكم أخوكم the great fox