الزياني: توجيهات ملكية لعلاج الشاخوري | | التحريات مستمرة وسنكشف خيوط القضية الزياني: توجيهات ملكية لعلاج الشاخوري
نقل رئيس الأمن العام عبداللطيف الزياني اهتمام القيادة السياسية بحالة المصاب عباس الشاخوري، وقال الزياني لـ«الوسط»: «إن عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أجرى اتصالاً هاتفياً على رغم وجوده خارج البحرين من أجل الاطمئنان على سير التحريات في قضية تعرض مواطن بحريني لطلق ناري، كما اطمأن جلالته على حالة المصاب الصحية، ووجه إلى تقديم المساعدة التي يحتاجها المصاب».
وذكر الزياني أن «وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة زار يوم أمس موقع الحادث، واطلع كذلك على سير التحقيق في القضية».
وفي سؤال لـ»الوسط» عن وجود أية نتائج أولية أفضت إليها التحريات التي قامت بها وزارة الداخلية بدءاً من فجر السبت تحفظ الزياني عن الإفصاح عن أية نتائج في الوقت الحالي لحين الانتهاء من التحقيق، واكتفى بالقول إن التحريات مستمرة في القضية ووزارة الداخلية ستكشف خيوط القضية في أسرع وقت ممكن، مؤكداً في الوقت ذاته أن «المهم في الوقت الحالي الحالة الصحية للمصاب، ونتمنى أن تستقر حالته الصحية بأسرع وقت».
وكرر رئيس الأمن العام دعوة جميع المواطنين والمقمين ممن تتوفر لديهم أية معلومات تخدم التحقيق في القضية إلى الإدلاء بها لدى الوزارة.
صحيفة الوسط صحيفة الأيام الزياني*« لعائلة* »عباس*«: ستسمعون خبراً* مهماً* خلال أيام
بتوجيه من جلالة الملك*.. إرسال* »عباس*« للعلاج بألمانيا*
كتب* - علي* مجيد* - علي* الشهابي*:
أكد عبدالنبي* سلمان* »عم الضحية عباس*« أن رئيس الأمن العام عبداللطيف الزياني* أكد لهم أن أبلغهم بأن جلالة الملك وجه وزارتي* الداخلية والصحة لنقل الشاب عباس للعلاج في* المانيا وقال ان التحقيق جارٍ،* مشيراً* إلى أن جلالة الملك طلب منهم الإسراع والدقة في* التحقيق*.
ونقل سلمان عن الزياني* قوله* »ستسمعون خبراً* مهماً* خلال أيام*«،* في* إشارة على ما* يبدو لتطورات إيجابية في* عملية التحقيق*.
وأشار سلمان في* اتصال مع* »الأيام*« إلى أن وزيرة الصحة د*. ندى حفاظ اتصلت بأخ زوجة* »عباس*« وكشفت فيها عن مراسلات تمت بين وزارة الصحة ومستشفى تخصصي* ألماني* عالي* المستوى تم إرسال التقرير الأولي* له،* إلا أن الأخير طلب تقريراً* تفصيلياً* حول حالة* »عباس*«،* ووعدت حفاظ بأن* يتم إرسال التقرير فور تجهيزه* غداً،* مؤكدة أن الدولة ستتكفل بكامل مصاريف العلاج*.
وفي* إشارة إلى التواصل الرسمي* مع عائلة الضحية،* قال سلمان ان وزير البلديات منصور بن رجب اتصل به شخصياً* وأخبره أن طبيباً* ألمانياً* سيصل خلال أيام للمستشفى العسكري،* وأول حالة سيعاينها هي* حالة* »عباس*« إن لم تسبق وصوله ترتيبات أخرى،* وان المستشفى العسكري* سيرسل حالياً* طبيباً* مختصاً* لمعاينة الضحية،* وإن سمحت الظروف لنقله للمستشفى العسكري* فسيتم ذلك*.
وعن وضع عائلة* »عباس*«،* أشار سلمان إلى أن الحالة النفسية تحسنت كثيراً* وهي* في* تطور بعد الإيمان بالله ثم سماع المعلومات الأخيرة،* والدعم والمواساة الرسمية والشعبية،* مبدياً* عميق شكره لكل من* يقف معهم من أعلى سلطة في* البلد إلى أصغرها*.
وأكد سلمان شكره العميق لجلالة الملك والوزراء والمسؤولين،* ولجمعية* »الوفاق*« على موقفها والجمعيات السياسية عموماً،* والصحافة التي* تساندهم وتكشف تطورات الموضوع،* وكافة المواسين من الشعب البحريني*.
وشدد عبدالنبي* سلمان على أن عائلته لا تؤيد خروج أي* مسيرة أو اعتصام في* الوقت الحالي،* وأن خروجها لا* يخدم قضية* »عباس*« وفكرتها* غير صائبة وغير مدروسة،* على حد قوله*.
وأكد أن عائلة عباس* »ترفض خروج أي* مسيرة في* هذا الوقت لأنها قد تضر بسير القضية*«.
من جهة اخرى قال النائب جلال فيروز ان وزيرة الصحة د*. ندى حفاظ اتصلت بعدد من المستشفيات الاوروبية لعرض حالة عباس علي* الشاخوري،* مؤكدة ان الوزارة ستطرق كل الابواب من اجل ان تجد بصيص أمل في* حالته*.
وذكر ان وزير البلديات منصور بن رجب اتصل به وأكد له وقوف الحكومة الى جانب عائلة المغدور،* وانها تتابع الامور عن كثب وأبدت استعدادها بتكفل علاجه في* اي* مكان*.
وأضاف ان الامر الآن* يمثل رأيا عاما والجميع* يطالب بمعرفة الحقيقة،* وان الاهالي* مازالوا* يشكون من عدم اطلاعهم من قبل الجهات المسؤولة في* وزارة الداخلية على تفاصيل مجريات التحقيق*.
ودعا فيروز وزارة الداخلية الى بذل الجهود للوصول الى الحقيقة،* لا سيما ان الجنود الامريكيين كانوا بالعشرات في* موقع الحادث،* وأكد انه طالب المسؤولين في* الداخلية باتباع الشفافية واطلاع الناس على مجريات العمل في* التحقيق*.
وقال عضو لجنة الأمن والدفاع والشؤون الخارجية النائب محمد المزعل أن الشفافية في* التحقيق في* جميع مراحله وكشف الملابسات للمواطنين هي* المحك في* تحقيق حالة الاستقرار والاطمئنان لدى المواطنين حيال هذه الجرائم الغريبة التي* بدأت تقتحم مجتمعنا المسالم صحيفة الوقت الأهالي يمنعون مسيرة في الشاخورة تطالب بالكشف عن الجاني
إجـراءات نقل المصاب إلى ألمانيا تتم اليوم الوقت - تمام أبوصافي، محمد السواد:
قال عبدالنبي سلمان (عم المصاب عباس علي) إن إجراءات ستتم اليوم لنقل المصاب إلى مستشفى خبراء الجراحة في ألمانيا، لافتاً إلى أن المستشفى رد على التقرير الذي أرسل لإدارته الطبية بإمكان علاجه هناك. وأشار عم المصاب إلى الجهود التي بذلها كل من وزير البلديات والزراعة منصور بن رجب ورئيس الأمن العام اللواء عبداللطيف الزياني من أجل استكمال علاج عباس على نفقة الدولة.
من جانب آخر، دعا سلمان، إلى عدم خروج أية مسيرات أو القيام بأية تحركات قبل أن تأخذ التحقيقات مجراها في الكشف عن ملابسات الجريمة التي أصيب فيها حارس الأمن التابع لأحد الفنادق صباح يوم الجمعة الماضي.
وقال عبدالنبي سلمان (عم المصاب) ‘’لابد أن يترك الوقت الكافي لأجهزة وزارة الداخلية، خصوصاً المباحث الجنائية من أجل التوصل إلى الجاني من دون استباق الحوادث والاندفاع وراء مشاعر الغضب’’. الى ذلك، أثنى سلمان على الجهود الأمنية التي وصف تحركاتها بالجادة من أجل الكشف عن القاتل.
وفي السياق ذاته، منع الأهالي مسيرة دعا إليها بعض شباب قرية الشاخورة أهالي القرية والقرى المجاورة للمطالبة بالكشف عن الجاني في قضية إصابة حارس الأمن. وكانت مجموعة من الشباب قد تجمعوا عند مدخل القرية من أجل انطلاقة المسيرة التي دعي إليها من خلال منتديات ومواقع إلكترونية، حيث تدخل أحد أقارب المجني عليه لإيقاف المسيرة التي اعتبرها لا تخدم مجريات التحقيق.
وصرح متحدث باسم المشاركين في المسيرة لـ’’الوقت’’، بأنه لابد أن يكون هناك تحرك جاد من قبل أجهزة الأمن لمعرفة من يقف وراء هذه الجريمة التي تعتبر أمراً مستهجناً بالنسبة إلى المجتمع البحريني. وأشار المتحدث الذي رفض الكشف عن اسمه، إلى أن الهدف من المسيرة السلمية هو كشف ملابسات الجريمة والفاعل أياً كانت جنسيته أو الجهة التي ينتمي إليها، وأن أي تقاعس من قبل أجهزة الأمن أو النواب الذين اختارهم الشعب لن يكون أمراً مقبولاً. وفي سؤال عن حارس الأمن المصاب عباس علي، قال المتحدث ‘’هذا الشاب مسالم وليس لديه أي أعداء، وقد تزوج منذ فترة وجيزة، واختار العمل حارساً أمنياً في المساء إلى جانب وظيفته الأساسية سائقاً من أجل أن يزيد معدل دخله، والآن أصبح يواجه الموت البطيء من دون سبب’’.
وأضاف ‘’ما نريده هو التوصل إلى الجاني لينال عقابه’’. وكانت مجموعة الشباب قد بدأت بالتجمع عند الساعة السابعة والنصف من مساء أمس حين تدخل أحد أقارب المصاب عباس علي، وبدأ يصرخ في الجموع مطالباً إياهم التوقف عن إطلاق المسيرة التي لن تخدم القضية، بحسب قوله.
الله يحفظكم |