منتديات الغدير الإسلامية

ستايل يا محمد لا نريد تسجيلك معنا أدعية ومناجاة الإمام علي (ع)


العودة   منتديات الغدير الإسلامية » المنتديات العامة » الغدير الإسلامي

الغدير الإسلامي يستوفي النقاش فيه البحوث القرءانية والأحاديث النبوية والإمامية الشريفة، كذلك البحوث التربوية والمحاضرات الإسلامية والنقاشات الأخلاقية المختلفة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-02-2007, 12:40   #1
معلومات العضو
المشرف العام
 
الصورة الرمزية أبو حسين


إحصائية الترشيح
عدد النقاط : 77
قوة التمثيل: 39
أبو حسين will become famous soon enough
أبو حسين غير متصل
الإمام العسكري ( عليه السلام ) يزيل الشك من الناس

نعتذر أننا لم نقدم شيء يخص سيرة الامام العسكري صاحب القبة المهدمة عليه السلام، ولكن نأمل أن يقبل الامام الحجة روحي لمقدمه الفداء منا هذا القليل من العزاء والدعاء بالفرج..

----------

ارتَعَدَت فَرائِصُ الخَلِيفَةِ العَباسي المُعتَمَدِ ، وَهَرَعَ مُستَنجِداً بالإِمامِ الحَسَنِ بنِ عليٍّ العَسكَري ( عليهما السلام ) .

فخَرَجَ فَزِعَاً مِن بَينِ جَوارِيهِ ، وَذلِكَ الأَثاثِ الفَخمِ الذي لَم يَشهَد التأريخُ مَثيلاً لَهُ ، مَعَ تماثِيلِ الذهبِ التي تُزيّنُ جَوانِبَ القَصرِ المُغَلَّفةِ جُدرانَهُ بِالفُسَيفَساءِ والرُخامِ المُلَوَّنِ .



وَمِن بَينِ حُرّاسِهِ راحَت عِيُونُ الناسِ تُحدِّقُ فِيهِ وَهُوَ يُسرِعُ في طَريقِهِ بَينَ هؤُلاءِ المَساكِينِ الجائِعينَ والمظلومِينَ .

هذه ضَحاياكَ أيُّها الخَلِيفَةُ ، ألم تُبصِر عَيناكَ أجسادَهُمُ التي لا تَكادُ تَستُرُها مَلابِسُهُم المُمَزَّقَةُ ؟ وَيَحكُم يا بَني العبّاسِ ما أظلَمَكُم ، بأموالِ هؤُلاءِ تَبنوُنَ قُصُورَكُم ، وَتَكنِزُونَ الذَهَبَ وأنواع الُمجوهَراتِ وَغَيرَها .

وتُحيُونَ حَفَلاتَكُم بالرقصِ والغِناءِ والشَرابِ وَشَتّى أنواعِ الفُجُورِ ، والناسُ يَتَضَوَّرونَ جُوعاً وَتَتَجَمَّدُ أجسادُهم مِن بَردِ الشتاءِ ، وَتَكتَوي تَحتَ لَهِيبِ شَمسِ الصَيفِ المُحرِقَةِ .

أثارَ خُرُوجُ المُعتَمَدِ - وهو على هذهِ الحالةِ مِن الفَزَعِ - تَساؤل الناسِ ، ماذا حَصَلَ يا تُرى ؟!

تَقَدَّمَ رَجلٌ مِن أصحابِهِ قائلاً : إنَّ الخَليفَةَ المُعتَمَدَ ذَهَبَ إلى سِجنِ الإِمامِ الحَسَنِ العَسكري ( عليه السلام ) .



صَرَخَ أحَدَهُم : ماذا يُريدُ هذا الوَغدُ مِنَ الإِمامِ العَسكري ( عليه السلام ) ؟! ألا يَكفِيهِ أنَّهُ سَجَنَهُ وَمَنَعَهُ مِن اللقاءِ بِشِيعَتِهِ وأهلِ بَيتِهِ ؟! فماذا يُريدُ مِنهُ بَعدَ أن عامَلَهُ بمُنتهى القَسوةِ ، وَضَيَّقَ عَليهِ حَياتَهُ فَجَعَلَهُ يَعِيشُ في أزمَةٍ ماليَّةٍ خانِقَةٍ ؟

فأجاب أحدهم : رُبّما عَزَمَ على قَتلِهِ .

ثم قالَ أحَدُهُم وأردَفَ آخرُ : أنا لا أستَبعِدُ هذا أبَداً ، لأَنَّ هُناكَ خَبَراً شائعاً بَينَ أوساطِ الناسِ أنّه سَيَخرُجُ مِن صُلبِ الإِمامِ الحسنِ العسكري ( عليه السلام ) إمامٌ يَملاَُ هذهِ الأَرضَ قِسطاً وَعدلاً بَعدَ أن مُلِئت ظُلمَاً وَجَوراً .

فتَنَهَّدَ الرَجُلُ عَمِيقاً ثُمَّ أَردَفَ قائِلاً : وَهَل هُناكَ أَكثَرُ مِمّا نَحنُ فِيهِ الآنَ مِن ظُلمٍ وَجَورٍ ؟

يا ابنَ رَسُولِ الله أدرِك أُمَّةَ جَدِّكَ ، بِهذهِ العِبارَةِ تَلَفَّظَ الخَلِيفَةُ المُعتَمَد وهو يَقِفُ قِبالَةَ الإِمامِ الحَسنِ العَسكَري ( عليه السلام ) .



ثُمّ أردَفَ مُواصِلاً حَدِيثَهُ : مُنذُ فَترَةٍ وَالمَدِينَةُ تُعانِي مِن قَحطٍ شَدِيدٍ بِسَبَبِ عَدَمِ تَساقُطِ الأَمطارِ ، فأمَرتُهُم بالخُرُوجِ إلى صَلاةِ الاستِسقاءِ ، وَالتضَرُّعِ إلى اللهِ تعالى لَعَلَّنا نُغاثُ بالمَطَرِ ، فَفَعَلنا ذلِكَ ثَلاثَةَ أيّامٍ فَلَم تَرزُقنا السَماءُ قَطرَةَ مَطَرٍ واحِدَةً .

فَجأةً ، وإذا بِمَجمُوعَةٍ مِنَ النَصارى بَينَهُم راهِبٌ ما إن رَفَعَ هذا الراهِبُ يَدَيهِ إلى السَماءِ حَتى تَجَمَّعَتِ الغِيُومُ فَهَطَلَ المَطَرُ ، مما جَعَلَ بَعضَ المُسلِمِينَ في شَكٍ مِن دِينِهِم ، وَقَد ارتَدَّ قِسمٌ مِنهُم ، وأنا في حِيرَةٍ مِن أمرِي لا أعرِفُ ماذا أصنَعُ .

قالَ الإِمامُ الحسنُ العسكري ( عليه السلام ) : ( دَعهُم يَخرُجُوا غَداً ، وأنا أُزِيلُ الشَكَّ إن شَاءَ اللهُ ) .

فَفَرِحَ المُعتَمَدُ فَرَحَاً عَظِيمَاً ، وأمَرَ بإطلاقِ سَراحِ الإِمامِ العسكري ( عليه السلام ) ، فَطَلَبَ مِنهُ الإِمامُ أن يُطلِقَ مَعَهُ سَرَاحَ أصحابِهِ ، فاستَجابَ المُعتَمَد على الفَورِ .

وفي اليَومِ التالِي كانَت جَماهِيرٌ مِنَ الناسِ تَلتَفُ حَولَ ذلِكَ الراهِبِ يَنظِرُونَ إليه بِتَعَجُّبٍ شَدِيدٍ وهو يَرفَعُ يَدَيهِ إلى السماءِ ، فَتَتَجَمَّعُ الغيُومُ .




فُجأةً وإذا بِصَوتِ الإِمامِ العسكري ( عليه السلام ) يَأمُرُ بإلقاءِ القَبضِ على يَدَيِ الراهِبَ قَبلَ أن يَتَساقَطَ المَطَرُ ، مِما جَعَلَ الناسَ في قِمَةِ التعَجُبِ والانبهارِ وَهُم يَتَساءَلونَ عَمّا يَجري أمامَهُم .

وَفي هذِهِ الأثناء صَرَخَ بَعضُهُم : اُنظُرُوا ، الإِمامُ يَرفَعُ بِيَدِهِ شَيئاً كانَ في يَدِ الراهِبِ ، فتَقَدَمَ المُعتَمَدُ العباسي مِنَ الإِمامِ الحسنِ العسكري ( عليه السلام ) مُتَسائلاً : ما هذا ؟!!

فَرَفَعَ الإِمامُ العسكريُّ ( عليه السلام ) صَوتَهُ عالِياً لِيَسمَعَ الناسُ جَميعاً : ( هذا عَظمُ نَبِي ، ظَفَرَ بِهِ هذا الراهِبُ مِن بَعضِ القُبُورِ ) .

والناسُ بِكُّلِ جوارِحِهِم مَشدُودِينَ إلى الإِمامِ العسكريِّ ( عليه السلام ) يُحدِقُونَ فِيهِ بِعِيُونِهِم وَيَصغَونَ إليهِ بِآذانِهِم .



واصل الإِمامُ ( عليه السلام ) حَدِيثَهُ ، حَتّى قالَ : ( ما كُشِفَ عَظمُ نَبِيٍّ تَحتَ السماءِ إلاّ وَهَطَلَت بِالمَطَرِ ) .

فَتعالَت أصواتُ الناسِ بالصَلاةِ على النَبِي مُحَمّدٍ وَآلهِ ، ثُّمَ راحُوا يُرَدِدُونَ : انتَفى الشَكُ ، انتَفى الشَكُ ، فَلا مَكانَ للمُشعوذِينَ أمامَ عِلمِ آلِ الرسُولِ مُحَمّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) .

الله يحفظكم
التوقيع

اللهم صل على محمد وآل محمد

قال أمير الموحدين:
.. تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه ..
  رد مع اقتباس


قديم 05-08-2007, 18:36   #2
معلومات العضو
جوهرة في الأمواج
 
الصورة الرمزية Big.HEX


إحصائية الترشيح
عدد النقاط : 51
قوة التمثيل: 24
Big.HEX will become famous soon enough
Big.HEX غير متصل
Bad

مشكور يا أبو حسين على هالقصة

بس أنا متعجب

عظم نبي !!!

و النبي ما يتحلل


التوقيع

C3E4C720E5DFD320C7E1DFC8EDD1
E620E1C720EDE6CCCF20C3CDCF20E3D4E1ED
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسرحية من عطاء الحسين عليه السلام الإذاعية أبو حسين غدير الصوتيات 4 02-19-2008 13:51
الإمام الخميني (ره) يتحدث عن الغدير أبو حسين غدير خم - 1428هـ 2 01-01-2008 03:47
كرامة للإمام الحسين عليه السلام في هذه الأيام العاشورية العِلو غدير الصوتيات 3 05-25-2007 22:25
باب الحوائج عليه السلام DR Ali الغدير الإسلامي 0 12-05-2006 15:42
فخرو لـ «الوسط»: سأقدم رسمياً المعطيات التي تثير الشك في النتيجة أبو حسين الغدير السياسي 1 11-28-2006 15:48



Powered by vbulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Copyright ©2006-2008, Algdeer Islamic Network

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!
شبكة الغدير الإسلامية