بسم الله الرحمن الرحيم
{يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}
صدق الله العلي العظيم
كرامةٌ أخرى تضاف إلى الكثير من الكرامات لسيّد الشهداء وأبي الأحرار الإمام الحسين عليه السلام .
وحدثت هذه الكرامة ببركة الإمام وبإذن من الله تعالى في هذه الأيام العاشورائية الخالدة وأثناء توفير الغداء والماء لزوار والسائرين لأرض كربلاء لتمثيل نصرته في الرميثة أثناء ما كان موكب لمحبي الامام يطبخون ويقومون بترتيب النار تحت القدور وقد نفذ منه الغاز وهم في مسير الزوار خارج المدينة. فأدار الرجل وجهه وتوجّه إلى كربلاء لكي لا يكون الغداء غير مكتمل الطبخ وغير صالح للتوزيع للزوار والماشين لنصرته .. فقال: يا أبا عبدالله هذا زادك وأنت كفيل به فحدثت الكرامة بأمر من الله تعالى بأن شبّت النار مرة ثانية في المشعل وبدون توصيلها بأنبوبة الغاز الأصلية.
(الّلهُمَّ صَلّي عَلَى مُحَمَّدْ وَآلِ مُحَمَّدْ)
فهنيئاً لكم يا زوار الحسين وهنيئاً لنا هذا الإمام الذي يحبه الله تعالى ويظهر كراماته بأمره لنا وخير القول هو قول الرسول الامين إذ قال صلى الله عليه وآله :"
حسينٌ مِنِّي وأنا مِنْ حُسَين أحَبَّ الله مَنْ أحَبَّ حُسَيْناً ".
مقطع الفيديو: هنــــ اضغط ـــــنا المصدر: هنــــ اضغط ـــــنا
حبّذا لو تنشروها
الله يحفظكم
العِلو