بسم الله الرحمن الرحيم عظم الله لنا ولكم في مصاب ال البيت باستشهاد امامنا ومولانا امير المؤمنين
يمر عليينا رمضان الكريم هذه السنه وشيعه في ابهى صوره لهم من باقي السنين حيث انتصار الحق على الباطل على يد ابناء الحق ابناء حزب الله في جنوب لبنان وانتصار الثوره الاسلاميه في ايران على مخططات اليهود واتباعهم من كل العالم ووقوفها بحزم ضد كل جبار عنيد واستقرار الوضع في العراق انشاء الله على يد ابناءه البرره وهذه الامور اكيد لا يتمناها الحاقدون على الاسلام اولا والشيعه بشكل خاص فزادو من برامجهم التثقيفيه المعاديه لال البيت ولاتباعهم وبادرو الى شن حملات عبر القنوات الفضائيه او بالانترنيت لبث الاكاذيب والفتن وزرع الحقد الاعمى في قلوب المسلمين من ابناء السنه تحديدا لان الشيعه معروف عنهم لا يحملون الحقد لكل البشر وهذه سمه ال البيت واتباعم ولو تلاحظون اخواني الافاضل كثر ت هذه الايام المقالات التي تهاجم الشيعه وتكفرهم منها تصريحات القرضاوي الاخيره وتصريحات العرور ودكتورهم جلال وغيرهم من اتباع عبدالوهاب الذين يتشرفون به علنا وبالمقابل صدرت كتابات من ابناء الشيعه للرد على افتراءاتهم وهي والله اكثر قيمه من كل ما كتبوه هؤلاء رغم قلتها وبالرغم من كون كتابها ليس من الحوزه او كبار المراجع بل هي من عامه ابناء الشيعه ولكنها تدل على وعيهم وادراكهم للمخاطر التي يرمي لها اعداء الاسلام وكل ما اتمناه على علماء السنه ان يستغفرو الله في هذا الشهر الفضيل ويعطونا من وقتهم الكريم للتحاور معم عن طريق النت او فضائيات لها سمعتها وشرف الكلمه الصادقه التي تعبر عنها قنوات محايده ان ضنو ان قنوات الشيعه منحازه لعقيدتهم كما نحن نلمس من قنواتهم الاعلامه والتي لا حصر لها واعتقد لا احد يرغب بمتابعتها لكثره الاباطيل فيها وانتم اخواني اعرف مني
بتلك القنوات
ا ويشاهدو هذه الكتابات من على مواقعنا الكريمه ليتعضو منها وياريت يجاوبو على مقالاتنا وما نكتب لهم وليقولو بصراحه لماذا هذا الحقد على الشيعه اولم يشهدو الشهادتين ويصلو مع المصلين ويؤمنو بالتوحيد والكتاب وخاتم النبيين لماذا كل هذا الحقد و التعصب وصل بهم حقدهم الى الدفاع عن اليهود وذم حزب الله لمجرد انه شيعي وعلانيه امام الملايين من المسلمين من على قناه الوهابيه المستقله ووصل حقدهم وغلهم الى التعرض لاعراض الشيعه وشرف نسائه وبناته على لسان المذيغ من على نفس القناه الا يخجلو من انفسهم ومن التاريخ فوالله ليس ايامهم الا عدد وطغيانهم الا فند ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم |