نشر 10 آلاف عنصر أمني في كربلاء لحماية الزوار المتوجهين الى النجف | | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الناطق الإعلامي باسم مديرية شرطة مدينة كربلاء المقدسة، الثلاثاء، انه تم نشر أكثر من 10 آلاف عنصر أمني لحماية الزوار المتوجهين الى مدينة النجف الأشرف لتأدية زيارة ذكرى شهادة رسول الله الأعظم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) التي تصادف في الثامن والعشرين من شهر صفر.
وأوضح رحمن مشاوي: "تم وضع خطة أمنية واستنفار للعناصر الأمنية لتأمين الحماية الى الزوار الذين يتوجهون الى مدينة النجف لتأدية زيارة ذكرى وفاة النبي محمد (ص)، إذ تم نشر أكثر من 10 آلاف عنصر أمني على طول الطرق المؤدية الى حدود محافظة النجف".
وأشار الى أن "العناصر الأمنية توزعت على ثلاث طرق هي طريق بغداد - كربلاء, وطريق كربلاء – الحلة, وطريق كربلاء – النجف, مضيفاً: "كما قامت العناصر الأمنية بعملية مسح شاملة للمناطق الصحراوية والمزارع للتأكد من خلوها من الإرهابيين ومخابئ الأسلحة التي قد تستخدم لاستهداف الزوار".
من جهته, قال قائد القوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفيد بترايوس إن التحسن الأمني الذي تحقق في العراق مؤخراً فاق التوقعات.
جاء ذلك في تقرير أمريكي, وزع أمس, تطرق الى توقعات بترايوس حول ما يمكن أن يأخذه بنظر الاعتبار وهو يستعد لتقديم تقريره الى الرئيس الأمريكي والكونغرس في أبريل المقبل.
وذكر إن الأمن في جميع المجالات يسير في الاتجاه الإيجابي, وإن الهجمات مستمرة بالتراجع مشيراً الى ان هناك مستوى ثابت من الهجمات على مدى خمسة أشهر لم يسبق له مثيل منذ ربيع عام 2005.
وقال: "كان الأسبوع الماضي هو الرابع ذو أدنى نسبة منذ أكتوبر 2004, موضحاً إن ما يراه من تحسنات في البلاد مشجعة, وإن مستوى الهجمات قد انخفض الى أقل من المستوى الذي كنا نتوقع بأنه أقصى ما يمكن أن تنخفض إليه الهجمات".
وقال الجنرال بأنه سيضع في الحسبان في تقريره التطور الحاصل لدى قوات الأمن العراقية مشيراً الى إن الزيادة في عدد قوات الأمن العراقية في العام 2007 قد تجاوزت مئة ألف شخص في قوات الجيش والشرطة العراقية, بالإضافة الى 90 ألف مقاتل من مجاميع الصحوة, معتبراً إن هذه الزيادة بالقوات العراقية ساعدت في تعزيز القوات الأمريكية.
وأشار الى أنه سيأخذ بنظر الاعتبار عدد الوفيات بين صفوف المدنيين العراقيين في صياغة توصياته موضحاً إن من واجب القوات الأمريكية التركيز على توفير الأمن للمواطنين.
وتابع إن عدد الهجمات باستخدام السيارات المفخخة قد انخفض, ولكن هناك زيادة طفيفة في الهجمات الانتحارية بالأحزمة الناسفة, موضحاً إن القاعدة تواجه أوقات صعبة في تفخيخ السيارات وتمريرها من خلال نقاط التفتيش أما الأحزمة الناسفة فإن نقلها أسهل وأصبحت تسلم الى النساء.
ولفت بترايوس الى ان القوات الأمريكية قد خفضت عدد القوات بلواء واحد ووحدة استطلاع بحرية واحدة, وهناك لواء آخر سيغادر البلد هذا الشهر مؤكداً أن القيادة ستعمل على تقليص قوات التحالف بمرور الوقت.
وأوضح: "سوف نحافظ على عدد مناسب من قوات الأمن العراقية والشرطة والجنود فهم يوفرون لنا معلومات حول فهم الوضع الذي يحيط بنا, وهم يمثلون نقطة اتصال إذ يمكننا من خلالهم تقديم المساندة والدعم على الأرض والجو, وتقديم المساعدة الطبية وقوات التدخل السريع وشبكات جمع المعلومات الاستخباراتية". |