التاريخ: 14 مايو 2011 / القسم: الرد على النواصب / المشاهدات: 1826

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين المعصومين المظلومين
يا من يسألني عن رواية واحدة صحيحة تثبت حادثة ظلامة فاطمة وكسر ضلعها وإسقاط جنينها ، إليك هذا التحقيق :
العلآمة المجلسي: بحار الانوار : ج 43 ص 170-171 :
كتاب دلائل الامامة للطبرى : عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري عن أبيه ، عن محمد بن همام ، عن أحمد البرقي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبدالرحمن بن أبي نجران ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قبضت فاطمة عليها السلام في جمادى الاخرة يوم الثلثاء لثلاث خلون منه سنة إحدى عشر من الهجرة : وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسنا ، ومرضت من ذلك مرضا شديدا ، ولم تدع إحدا ممن آذاها يدخل عليها . وكان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه واله سألا أمير المؤمنين صلوات الله عليه أن يشفع لهما إليها ، فسألها أمير المؤمنين عليه السلام ، فلما دخلا عليها قالا لها : كيف أنت يابنت رسول الله ؟ قالت : بخير بحمدالله ، ثم قالت لهما : ما سمعتما النبي يقول : فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذي الله ؟ قالا : بلى ، قالت : فوالله لقد آذيتماني ، قال : فخرجا من عندها عليها السلام وهي ساخطة عليهما.
ترجمة الرواة :
1 : ترجمة صاحب كتاب دلائل الإمامة :
قال الشيخ العلامة الشاهرودي رحمه الله : مستدركات علم رجال الحديث: ج 6 ص 489 : محمد بن جرير بن رستم الطبري أبو جعفر : له كتاب دلائل الإمامة . جملة من رواياته الشريفة في الفضائل .. وبالجملة هو جليل من أصحابنا كثير العلم حسن الكلام ثقة بالإتفاق في المائة الرابعة .
2 : محمد بن هارون بن موسى التلعكبري :
من مشايخ النجاشي. قال العلآمة الشيخ آغا برزك الطهراني : الذريعة الى تصانيف الشيعة رقم 7323 : و فى الدلائل و المناقب يروى عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبرى الذى هو من مشايخ النجاشى ، و توفى والده سنة 385
وقد قال الشيخ جعفر السبحاني في كليات في علم الرجال : ص 281 : ويظهر من الشيخ النجاشي ان كل مشايخه ثقات ، بل يظهر جلالة قدرهم وعلوّ رتبتهم فضلاً عن دخولهم في زمرة الثقات
إذاً فهو ثقة !
3 : أبيه : هارون بن موسى بن أحمد التلعبكري :
قال آية الله العظمى السيد الخوئي عطر الله مرقده : معجم رجال الحديث : ج 20 : ص 258 رقم 13273 : قال النجاشي : " هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد ( بن سعيد ) ، أبومحمد التلعكبري ، من بني شيبان : كان وجها في أصحابنا ثقة ، معتمدا لا يطعن عليه ، له كتب منها : كتاب الجوامع في علوم الدين ، كنت أحضر في داره مع ابنه أبي جعفر والناس يقرأون عليه " . وعده الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ، قائلا : " هارون ابن موسى التلعكبري ، يكنى أبا محمد ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، واسع الرواية ، عديم النظر ، ثقة . روى جميع الاصول والمصنفات ، مات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا " . روى عن أبي علي محمد بن همام بن سهيل ، وروى عنه جعفر بن محمد بن قولويه . كامل الزيارات : الباب ( 75 ) ، فيمن اغتسل في الفرات وزار الحسين، الحديث 5
4 : محمد بن همام :
قال آية الله العظمى السيد الخوئي عطر الله مرقده : معجم رجال الحديث : ج 15 : ص 244 رقم 9992 : قال النجاشي : " محمد بن أبي بكر ، همام بن سهيل الكاتب الاسكافي : شيخ أصحابنا ومتقدمهم ، له منزلة عظيمة ، كثير الحديث .. "
5 : أحمد البرقي :
قال آية الله العظمى السيد الخوئي عطر الله مرقده : معجم رجال الحديث : ج 3 : ص 49 رقم 861 : قال النجاشي : " أحمد بن محمد بن خالد بن عبدالرحمان بن محمد بن علي البرقي أبو جعفر ، أصله كوفي ، وكان جده محمد بن علي حبسه يوسف بن عمر بعد قتل زيد عليه السلام ، وكان خالد صغير السن فهرب مع أبيه عبد الرحمان إلى برق رود ، وكان ثقة في نفسه ، يروي عن الضعفاء ، واعتمد المراسيل ، وصنف كتبا ، منها : المحاسن ، وغيرها ، وقد زيد في المحاسن ، ونقض ، كتاب التبليغ والرسالة ، كتاب التراحم والتعاطف ، كتاب التبصرة ، كتاب الرفاهية ، كتاب الزي ، كتاب الزينة ، كتاب المرافق ، كتاب المراشد ... "
(ووثقه الشيخ في نفس الجزء - صفحة 51)
6 : أحمد بن محمد بن عيسى :
قال آية الله العظمى السيد الخوئي عطر الله مرقده : معجم رجال الحديث : ج 3 : ص 85 رقم 902 : = أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري . = أحمد بن محمد بن عيسى بن عبدالله الاشعري . ثقة ، له كتب ...
7 : عبدالرحمن بن أبي نجران :
قال آية الله العظمى السيد الخوئي عطر الله مرقده : معجم رجال الحديث : ج 10 : ص 325 : رقم 6346 : قال النجاشي : " عبد الرحمان بن أبي نجران واسمه عمرو بن مسلم التميمي ، مولى ، كوفي ، أبوالفضل ، روى عن الرضا علي السلام ، وروى أبوه أبونجران ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وروى عن أبي نجران حنان ، وكان عبد الرحمان ثقة ثقة ، معتمدا على ما يرويه ، له كتب كثيرة ..
8 : ابن سنان :
قال آية الله العظمى السيد الخوئي عطر الله مرقده : معجم رجال الحديث : ج 11 : ص 224 رقم 6919 : قال النجاشي : " عبدالله بن سنان بن طريف مولى بني هاشم ، يقال مولى بني أبي طالب ، ويقال مولى بني العباس . كان خازنا للمنصور والمهدي والهادي والرشيد ، كوفي ،ثقة ، من أصحاب ، جليل لا يطعن عليه في شئ ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، وقيل روى عن أبي الحسن موسى ، وليس بثبت . له كتاب الصلاة الذي يعرف بعمل يوم وليلة ، وكتاب الصلاة الكبير ، وكتاب في سائر الابواب من الحلال والحرام ، روى هذه الكتب عنه جماعات من أصحابنا لعظمه في الطائفة ، وثقته وجلالته . أخبرني الحسين بن عبدالله ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر ، قال : حدثنا حميد ، عن الحسن بن سماعة ، عن عبدالله بن جبلة عنه " . وقال الشيخ ( 435 ) : " عبدالله بن سنان ، ثقة ، له كتاب ...
9 : ابن مسكان :
قال الشيخ النجاشي : رجال النجاشي : ص 214 رقم 559 : أبو محمد مولى [ عنزة ] ، ثقة ، عين ، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، و قيل : إنه روى عن أبي عبد الله علي السلام ، وليس بثبت. له كتب ...
(هو ثقة بالاتفاق)
10 : أبي بصير :
قال آية الله العظمى السيد الخوئي عطر الله مرقده : معجم رجال الحديث : ج 21 : 79 رقم 13599 : قال النجاشي : " يحيى بن القاسم أبو بصير الاسدي ، وقيل أبوم حمد : ثقة ، وجيه ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهم السلام ...
وقد ثبت بالدليل الصحيح انه كان مرجع بزمن الامام رحمه الله ..
إذاً السند صحيح !
من صحح الحديث :
1 : آية الله العظمى جعفر مرتضى العاملي : مأساة الزهراء عليها السلام : ج 2 : ص 66: وسند الرواية صحيح
2 : الفقيه المرحوم الميرزا جواد التبريزي : صراط النجاة : ج 3 سؤال رقم 1264 : عن دلائل الامامة للطبري بسند معتبر عن الصادق (ع): (... وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسنا).
3 : المحقق الشيخ عبد الله المامقاني صاحب تنقيح المقال قدّس سرّه : مرآة الكمال : ج 3 : ص 267: علق على الرواية أن سندها قوي
4 : الشيخ عباس القمي : كتاب بيت الاحزان : ص 189 : وروى محمد بن جرير الطبري الامامي بسند معتبر عن أبي بصير، عن أبي عبد الله قال: قبضت فاطمة عليها السلام في جمادي الآخرة يوم الثلاثاء لثلث خلون منه سنة إحدى عشرة من الهجرة، وكان سبب وفاتها أن قنفذ مولى عمر نكزها (32) بنعل السيف أمره فأسقطت محسنا ...
5 : آية الله العظمى السيد الخوئي : صراط النجاة : ج 3 : سؤال سؤال 980 قال : ذلك مشهور معروف، والله العالم
(وقوله "مشهور" معناه صحيح كما هو قال ذلك ببعض كتبه)
6 : الشيخ الطوسي :
تلخيص الشافي : ج 3 : ص 156 - 157 : ومما أنكر عليه ضربهم لفاطمة (ع)، وقد روي: أنهم ضربوها بالسياط ، والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة أن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت، فسمي السقط (محسنا). والرواية بذلك مشهورة عندهم. وما أرادوا من إحراق البيت عليها - حين التجأ إليها قوم، وامتنعوا من بيعته. وليس لأحد أن ينكر الرواية بذلك، لأنا قد بينا الرواية الواردة من جهة العامة من طريق البلاذري وغيره، ورواية الشيعة مستفيضة به، لا يختلفون في ذلك
7 : المرجع آية الله صادق الشيرازي قال :
لا ريب في مظلوميّة السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها وكسر ضلعها هو أمر مسلّم لا يخفى على كل من يراجع الأحاديث الشريفة والتاريخ الصحيح.
والحمد لله رب العالمين ، وهل بعد الحق إلا الضلال .
بحث وتحقيق: الخطيب الشيخ فؤاد دبوس العاملي