تنطلق فعاليات سباق الفورمولا 1 عند الساعة السادسة والنصف من صباح اليوم باستعراض المظليين ويستمر البرنامج مع حصة تجارب للفورمولا 1 وسبيد كار ولومينا الشرق الأوسط وبورش موبيل وجي بي 2 الآسيوية ويختتم عند الساعة الخامسة مساءً، كما تُقام على هامش السباقات فعاليات ترفيهية تشمل كرة الفضاء وقفز البنجي وعروضاً فنية وكروية والغوص الاستعراضي بالإضافة إلى برامج عدة.
من جانبه، أكّد رئيس مجلس إدارة حلبة البحرين الدولية للسيارات طلال الزين لـ «الوسط الرياضي» أن حلبة البحرين كسبت احترام 200 مليون متفرج يتابعون سباق الفورمولا 1 في جميع دول العالم بعد فوزها بجائزة التميز في التنظيم 2007، وأنها أصبحت تتعامل مع هذا السباق باحترافية شديدة الهدف منها تحقيق المزيد من المكاسب الاقتصادية والإعلامية، فالأرقام التي تسجلها الحلبة في كل سباق تسجل زيادة في المردود المالي والحضور الجماهيري؛ ما يؤكّد نجاح هذا المشروع الذي أضحى من المشروعات الاقتصادية الذي وضع اسم البحرين على خريطة العالم.
هذا وتوافد آلاف الزوار أمس (الخميس) إلى حلبة البحرين الدولية للوقوف على استعدادات الفرق لخوض المرحلة الثالثة من سباق الفورمولا 1 لهذا العام التي ستبدأ فعالياتها صباح اليوم (الجمعة) وتنتهي الأحد المقبل.
الحضور القوي - الذي اشتمل على وافدين ومقيمين بالإضافة إلى أعداد كبيرة من البحرينيين - اعتُبِر مؤشراً على استمرار نجاح الحلبة في جلب أعداد متزايدة من الزوار منذ احتضان البحرين الأول في العام 2004، إذ توقع مراقبون أن يفوق عدد الحضور 90 ألف متفرج وهو العدد الذي حضر سباق العام الماضي.
الحلبة كانت قد استضافت 1600 طالب وطالبة ضمن نطاق رحلة للطلبة لنشر الوعي بينهم لهذه الرياضة ولإتاحة الفرصة لهم للتمتع بالفعاليات التي تقام على أرض الحلبة. وكان افتتاح أمس مقصوراً فقط على حملة البطاقات الذين سيحضرون الفعاليات على مدى أيامها الثلاثة (بعد أن تمت إضافة أمس بالمجان إلى بطاقاتهم)، إذ لاتزال الفرق تقوم باستعداداتها الأخيرة لخوض السباق. وبحسب بعض المسئولين في الحلبة، فإن عدد الذين حضروا فعاليات أمس فاق عدد الزوار الذين استضافتهم الحلبة في يوم خميس، أي خميس، منذ أن تحول يوم الخميس إلى يوم عمل.
على صعيد متصل، يتوقع اقتصاديون أن تحقق البحرين من فعاليات سباق الفورمولا 1، عوائد مرتفعة تتجاوز تلك التي تم تحقيقها العام الماضي، نظراً إلى كثافة الحملة الإعلامية لهذا العام على المستوى الإقليمي والدولي، إضافة إلى التسويق المتميز الذي حققته المملكة في الأعوام الماضية. ويُذكر أن إجمالي العوائد المالية المتحققة من وراء استضافة سباق الجائزة الكبرى في العام 2007 بلغ نحو 548 مليون دولار بزيادة قدرها 40 في المئة عما حققه سباق جائزة البحرين الكبرى العام 2006.